مقدمة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اششرف خلق سيدنا محمد صلى
الله عليه وسلم ام بعد :
احبتي في الله تحية عطرة مفوحة بأزيج الريحان من فيض رحمة الله المنان
ولكي من الف سلام أرجو من الله العلي القدير أن لا اكون قد اطلت عليكم فلله الحمد
من قبل ومن بعد وله النعمة والعطاء سبحانه جلت قدرته، اعتدرا كثيرا لك عن هذا
الغياب في هذا وكذال لظرف جد قاهرة اسأل الله اكون في حسن ضنكم بي والله
المستعان على ذالك وكما لا يفوتني اشكر من مقامي هذا صاحبة القلم والصورة والرائعة
والفنانة العفيفة الطاهرة على هذا الصبر والأذاء والتألق في هذا المجال وأسأل الله
ان يجعل ذالك في ميزان حسناتها ان شاء الله وتقبل الله منها امين اأخت
الكريمة الفاضلة العزيزة على قلبي والحبيبة إلى ربي ولا داعي لذكري اسمها الغالي
شكر الله لها هذا العطاء.أما بعد فها هي مجلة الأيمان تعود لكم من جديد
في ر حاب أية
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
وكيف ينصر المؤمنون الله، حتى يقوموا بالشرط وينالوا ما شرط لهم من النصر والتثبيت؟ إن لله في نفوسهم أن تتجرد له، وألا تشرك به شيئا، شركا ظاهرا أو خفيا، وألا تستبقي فيها معه أحدا ولا شيئا، وأن يكون الله أحب إليها من ذاتها ومن كل ما تحب وتهوى، وأن تحكمه في رغباتها ونزواتها وحركاتها وسكناتها، وسرها وعلانيتها، ونشاطها كله وخلجاتها فهذا نصر الله في ذوات النفوس. وإن لله شريعة ومنهاجا للحياة، تقوم على قواعد وموازين وقيم وتصور خاص للوجود كله وللحياة. ونصر الله يتحقق بنصرة شريعته ومنهاجه، ومحاولة تحكيمها في الحياة كلها بدون استثناء، فهذا نصر الله في واقع الحياة. ومن هنا يستحق أصحاب تلك الصفات أن ينصرهم الله ويزيد هم على النصر أن يثبت أقدامهم عليه ويديم عليهم نعمة التمكين والأمان.
من هدي النبوة
عن الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. رواه البخاري.
كثير من الرجال يأنفون من العمل البيت ، وبعضهم يعتقد أن مما ينقص من قدرة ومنزلته أن يخوض مع أهل البيت في مهنتهم. فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخيط ثوبه ، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم . قالت ذلك زوجته عائشة ـ رضي الله عنها ـ لما سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ، فأجابت بما شاهدته بنفسها: كان يكون في مهنة أهل بيته ـ تعني خدمة أهله ـ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. فإذا فعلنا ذلك نحن اليوم نكون قد حققنا عدة مصالح: 1. اقتدينا برسول الله صلى الله عليه وسلم . 2. ساعدنا أهلينا. 3. شعرنا بالتواضع وعدم الكبر. وبعض الرجال يطالب زوجته بالطعام فورا ، والقدر فوق النار ، والولد يصرخ يريد الرضاع ، فلا هو يمسك الولد ولا هو ينتظر الطعام قليلا ، فلتكن هذه الأحاديث تذكرة وعبرة.
من روائع الشعر
ومنْتَظِر للموت في كل ساعةٍ * يَشِيدُ وَيِبْني دائباً ويُحَصِّن
له حينَ تَبْلُوه حقيقةُ مُوقِنِ * وأفعالُه أفْعَالُ مَن ليس يُوقِن
عَيانٌ كإِنكارٍ وَكالجهْل عِلْمُهَ * يَشُكّ به في كلِّ ما يتيقن
حكمة اليوم
مثل السلطان كالجبل الصَعْب الذي فيه كلُّ ثمرة طيبة، وكل سَبْع حَطوم، فالارتقاء إليه شديد، والمقام فيه أشدّ.
من قصص الصالحين
الشفاء بنت عبد الله (المعلمة الأولى)الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس القرشية العدوية، أسلمت قبل الهجرة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، ولما هاجرت إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أقطعها النبي دارا عند الدكاكين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان وكانت تكتب بالعربية في الوقت الذي كانت الكتابة في العرب قليلة. فكانت تعرض على رسول الله ما كانت ترقي به الناس في الجاهلية. فكان يسمع منها صلى الله عليه وسلم. ودخل رسول الله على أم المؤمنين حفصة بنت عمر فوجد الشفاء بنت عبد الله عندها فقال لها: علمي حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتابة. كانت تعلم الناس الكتابة والقراءة مبتغية بذلك الأجر والثواب من الله، فكانت حفصة من بين من علمت من النساء. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور أم سليمان ويَقيل عندها فلقد سألت رسول الله فقالت- ما أفضل الأعمال يا نبي الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: (إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور). وكان عمر بن الخطاب يقدمها بالرأي. (من موقع الدر المكنون).
ابتسامة العدد
لقي بشار بن برد رجلاً غريباً يسأل عن منزل أحد سكان البصرة فقال له بشار: سر في هذا الطريق فإن صاحبك يقيم في المنزل الأخير منه، فقال: الغريب: ولكن ألا ترشدني؟ فقال له: بشار: أتريد من الأعمى الإرشاد؟ قال: إني أمسك بيدك وأنت تقودني ففعل بشار ثم أنشد: أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم ** قد ضل من كانت العميان تهديه
دعاء العدد
كان من دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلّ إثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةَ وَالنَّجاةَ بعونِك منَ النَّارِ
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
مجلة نداء الإيمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا جزيلا وبارك الله فيكم